متابعو شبكة وظائف فلسطين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، أعلنت جمعية جسور الشبابية للإغاثة والتنمية الحياتية عن إطلاق رابط إلكتروني جديد يتيح للأسر المحتاجة التسجيل للحصول على مساعدات إغاثية عاجلة.
يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه معاناة آلاف الأسر الغزية التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي وصعوبة توفير المستلزمات الأساسية للحياة اليومية. وتشير تقارير المؤسسات الدولية إلى أن نسبة كبيرة من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر، ما يجعل المساعدات الإنسانية ضرورة لا غنى عنها.
أهداف الجمعية من المبادرة:
تسعى جمعية جسور الشبابية من خلال هذه الخطوة إلى:
- تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الفقيرة والمتضررة.
- توفير المواد الغذائية الأساسية مثل الطحين، الزيت، الأرز، والسكر.
- تقديم المستلزمات الحياتية الضرورية للأسر التي تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.
- دعم الفئات الهشة كالأرامل، الأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت الجمعية أن المساعدات سيتم توزيعها وفق آلية دقيقة تعتمد على قاعدة بيانات منظمة لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقاً، مع الحرص على تحقيق مبدأ الشفافية والعدالة في التوزيع.
آلية التسجيل:
دعت الجمعية جميع الأسر المحتاجة إلى الإسراع في التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص، موضحة أن عملية التسجيل ستكون متاحة أمام جميع الفئات الفقيرة في القطاع، على أن يتم التدقيق في البيانات المقدمة للتأكد من صحتها قبل إدراج الأسماء ضمن قوائم المستفيدين.
رابط التسجيل في المساعدات الإغاثية:
متابعو شبكة وظائف فلسطين نرفق لكم رابط التسجيل في المساعدات الإغاثية المقدمة من جمعية جسور الشبابية:
فمنذ تأسيسها، تعمل جمعية جسور الشبابية للإغاثة والتنمية الحياتية على تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية متنوعة، تشمل توزيع السلال الغذائية، المساعدات النقدية، ودعم المشاريع الصغيرة للأسر الفقيرة. كما تسعى الجمعية إلى تعزيز روح التضامن والتكافل المجتمعي من خلال شراكاتها مع مؤسسات محلية ودولية.
وفي بيانها، شددت الجمعية على أنها ستواصل جهودها الإغاثية والتنموية، مؤكدة التزامها بالعمل الجاد لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة التي يمر بها.
واختتمت الجمعية إعلانها بدعوة جميع الجهات المانحة والخيرية، إضافة إلى أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، إلى تعزيز روح التعاون والتكافل، من أجل مساندة الأسر التي تعاني من أوضاع إنسانية حرجة، مؤكدة أن أي دعم – مهما كان بسيطاً – يمكن أن يُحدث فرقاً في حياة أسرة بأكملها.